بعدنا طيبين قولوا الله

الانسحاب الامريكي من افغانستان هل خلفه اجتياح

بعد عشرون عاما من الاحتلال الامريكي لافغانستان من عام 2001 الى يوم 16 اب من عام 2021 تركت افغانستان وتركت ورائها عملائها واذنابها بعد هروب الرئيس الافغاني اشرف غاني  الى دولة عربيه الى عمان وتمى تسليم النظام والبلاد لطالبان باتفاقيه و معاهدة امريكيه طالبانيه

انتظروا لحظه ولا تتسرعوا وتعتبروا انها انهزمت فقامت بالانسحاب امريكا لانها حققت كل غاياتها وكل انتصارتها السياسيه والعسكريه والتواجديه

لما انسحبت وسلمت لطالبان مع ان طالبان هو الشريك والرفيق والاخ الى اوسامه بن لادن والذي امريكا كانت تسلحهم وتدعمهم ليقوموا بعمليات ضد روسيا وايران .قامت امريكا سابقا وقتلت اوسامه بن لادن بعد عشر سنوات مما تدعيه انه هو منفذ عمليه 11 سبتمبر ابراج امريكا التي تدمرت بطائرات والذي في ذلك اليوم ولا يهودي كان موجود بالمكان فهل صدفه ام انهم على علم بمايخطط ويحضر لكن بعد التحقيقات ومع مرور الوقت اثبتت ان الصهاينه كانوا خلف هذه الضربه

امريكا قتلت بن لادن فعلا ام قالت انها قتلته وهل هي مسرحيه ولم تقتل طالبان الذي هو شريك لبن لادن وامريكا لما تركته لتحقق منه غايات امريكيه

هذه هي من اسباب الانسحاب انها تركته كي تبدا حروب ومواجهات اهليه في افغانستان تشتت شعبها وتقسمهم الى امارات وولايات تحقق منهم اهداف استراتيجيه على صعيد الوضع الايراني ام الصيني ام الروسي

طالبان له دور وعمل في المستقبل في افغانستان او دول اخرى تراها تهدد مصالح  امريكيه

او لتشن حربا او تدمر بلدا وعلى الارجح البوصله متجهه نحو السعوديه امريكا تحضر حربا شبيهة بحرب العراق وضربة شبيهة بضربة 11 سبتمبر

بعد ان خاضت امريكا حروبا في الوطن العربي سوريا ودمرتها وليبيا مزقتها والعراق تركته بقايا عراق ولبنان حاصرته الان ستتوجه نحو مملكة ال سعود

لننتظر ونرى ونعيش المؤامرات الامريكيه القادمه في امة تسمى امة واوطان عربيه لكنها هي بقايا امه انهم حكام وملوك وامراء جلسوا عروشهم وسخروا انفسهم لخدمة المستعمر  الامريكي وتحقيق اهدافه على ان يحمي هذا المستعمر والصهيوني وجودهم على عروشهم

الموضوع الاهم والحدث التاريخي هو بعد عامان

مع انني لاول مره اكتبها واقولها وانا انتظرها اننا بعد عامين تقريبا سنشهد مشهد عظيما رحمانيا يغير ملامح الوجود انها رحمة الاهيه سماويه ستصيب الارض وشعوبها معجزة رحمانيه ستتحق بعد عامان انشاءالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى